عندما شاركت في الاستفتاء الخاص بأفضل الدوريات العربية الذي تم الإعلان عن نتائجه في برنامج صدى الملاعب بقناة (mbc ) عبر رسالة قصيرة (sms ) لم أكن في البداية قد أخذت
ذلك من باب الجدية، بل إني ومن باب الغيرة الوطنية أقدمت على التصويت لصالح الدوري اليمني، بالرغم أني أعرف أن دورينا من أسوأ الدوريات في الجزيرة والخليج، بل أسوأ من دوريات الحواري، لكن.. ولأني من متابعي هذا البرنامج وملاحظتي لحلقاته على مدار العام التي عادة ما تهمش الدوري اليمني، كان قصدي من المشاركة هو أن ألفت القائمين على البرنامج بالنظرة إلى اليمن من دافع حبي بذكر هذا البلدة الطيبة على وسائل الإعلام الخارجي بالإيجاب.. ولم أكن أتوقع أن هناك الكثير من أمثالي سيشاركون لذات السبب الذي شاركت أنا لأجله. إلى جانب ذلك ساهم أصدقاء وأبناء قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم بشكل كبير في هذا الاستفتاء، مصوتين لصالح الدوري اليمني، ولم يكن تصويتهم ينم عن الاختيار الحقيقي، وإنما كان ذلك من باب (المجاملة). وانتشرت الاتصالات بين القيادات وكل يقول للآخر أنا اخترت الدوري اليمني وأنت شارك وتواصل مع الآخرين وحثهم على أن يختاروا دورينا.. وهكذا حتى أقدم عدد كبير على المشاركة في هذا الاستفتاء، إلى أن جاء إعلان النتيجة بحصول الدوري اليمني على المركز الثالث من بين أفضل الدوريات العربية، سعدت حينها بأن مقدم البرنامج لفظ اسم اليمن، وفي نفس الوقت شعرت بالأسى على خبر حصول الدوري اليمني في ذات المركز المذكور سلفا جراء الملامح التي ظهرت على المذيع التي كانت تعبر عن الاندهاش وفي نفس الوقت السخرية لحصول الدوري اليمني على هكذا مركز. الخبر المعلن على برنامج صدى الملاعب في قناة mbc فيما يخص الدوري اليمني تم التعامل معه من قبل قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم والشارع الرياضي بما فيه الإعلام بالجدية، فأصبحت القيادات تضحك على بعضها بالتهاني فيما مثل ذلك للجمهور والإعلام نوعاً من الصدمة وعدم الرضا، كونهم أحسوا أن ذلك هو استهتار واستخفاف بهم لمعرفتهم جميعا بمستوى دورينا الأسوأ من دوري الحواري.
أنا وأنت.. وأنتم.. وكل من شارك بالاستفتاء وكذا قيادة الاتحاد نعترف جميعا أننا أصبحنا محل استخفاف البرامج الرياضية التي تقدمها القنوات الفضائية بسبب تعاملنا بجدية مع الأحداث الرياضية، الدور ال

























