الصحفي محمود محمد الطاهر

الأحد,تموز 06, 2008


محمود الطاهر
mhmuod1@hotmail.com

الأربعاء 02 يوليو 2008


لست موظفاً أو أعمل في وزارة الشباب والرياضة.. لكني مطلع على كل واردة وشاردة فيها.. الصغيرة والكبيرة. أعرف الفاسد والصالح.. ولم أتكلم عن أحد إلا حين تبلغ المعضلة ذروتها.. فلا أحد هناك يقرب لي.. لا من بعيد ولا من قريب.. وهذا ما يدفعني دائما أن ألتزم الحيادية وقول الحقيقة..

صحيح أن الوزارة يوجد بها صحفيون.. وهناك من يقول الحق وواحد منهم متعدد التقلبات.. وسخر كل إمكانياته الإعلامية لخدمة ذاته إلا أنها بحاجة إلى مصداقية وشفافية أوضح لمحو الظلام الموجود فيها.

للأسف الشديد هذا الذي يدعي أنه متحدث رسمي برأس الهرم الوزاري نجد أنه عبادا للريال.. حين تصرف له المكافآت اليومية تلاحظ كتابته تملأ الصحف مدحا وتطبيلا رغم أن من يقرأ له دائما يفقد ثقته بتلك الكتاب الكريهة.

ونادرا ما تجد له عمودا هنا أو هناك يكشر أنيابه فيها على شخص ما حتى وإن كان هذا الشخص معروفا بعمله الذي يؤديه بكل إخلاص، وعندما تسأل عن سر ذلك تتفاجأ أن هذا الشخص منع على هذا الصحفي مبلغا ماليا لكونه غير مستحق له ويصرف بازدواج من الصندوق والوزارة.

هذا الأسبوع تعرض مدير عام شئون الموظفين بوزارة الشباب والرياضة لهجمة شرسة من نفس الصحفي سببها تافه جدا وهو أن المدير أوقف السطو على مال الشباب من هذا.. الذي بدوره كتب ملفقا ومتهجما ووصف المدير بالفاسد وكلمات أخرى كالابتزاز التي أصبح صاحبنا يرددها دائما.

كنت أتمنى من صاحبنا أن يعود إلى عموده الذي نشر قبل أسبوعين حين كتب عن الابتزاز والمرتزقة .. وصبية القوم وأصحاب إما أن تدفع أو نكتب عليك.. ويقارن بين ما كتبه ذلك اليوم وما كتبه في آخر مواضيعه.. ويقرر الحكم ويعود إلى رشده ويعمل على إعادة ثقة الجمهور بكتابته التي افتقدت تماما.. ونسألك يا كريم أن تكرم عبدك الكريم الصواب والحيادية حتى يساعد مسئولي الرياضة على العمل الصالح.. حتى لا يعود إلى مثل هذا الابتزاز والأمر الغريب.. إن لم تدفع فأنا ضدك!!

مقال للكاتب نشر في صحيفة الوسط اليمنية

http://www.alwasat-ye.net/modules.php?name=News&file=article&sid=5050