الاقتصاد المصري.. تفاؤل بثورة 25 يناير رغم الخسارة
| الأربعاء: | 07 | -سبتمبر- | 2011 | (4:47:12 PM) |
قيل أن ثورات الربيع العربي قد تنهض باقتصاديات المنطقة العربية بشكل عام لا سيما في الدول التي اندلعت فيها الثورات الشعبية المطالبة بتغيير أوضاعها الاقتصادية والسياسية والمعيشية ؛ إلا أن ذلك بدا مؤثرا على اقتصاديي مصر وتونس التي نجحت فيهما الثورتين وأسقطت نظامي البلدين ؛ مع أن عدداً من المراقبين الاقتصاديين يلمحون نورا في نهاية النفق ؛ في مصر وتونس على الأقل، ويأملون أن تنعكس التغييرات بصورة إيجابية على الحركة الاقتصادية عندما تنتهي المرحلة الانتقالية (وهي مرشحة لأن تطول)، فإن هذا لا يمنع رصد الأشهر الأخيرة وتداعياتها الاقتصادية وهو ما حاولت أن تقوم به مجلة الاستثمار.
تأثر السياحة المصرية
حيث يقول رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية عمرو العزبي، إن حركة السياحة إلى مصر تأثرت سلبا بـ«ثورة يناير»، نظرًا لتخوف العديد من السياح العرب والأجانب، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ بداية العام. ويضيف: إن الانفلات الأمني الذي حدث في مصر عقب «الثورة»، أثر بشكل كبير في حركة السياحة، وهو أمر طبيعي وغير مقلق، لأن الأحداث الجسام التي تحدث في أي منطقة في العالم تتبعها مثل هذه الظروف.
وبشيء من التفصيل يضيف: إن الأحداث التي شهدتها بعض المدن المصرية عقب تنحي الرئيس السابق (حسني مبارك)، من اعتداءات حدثت بين مسلمين ومسيحيين أثرت بشكل كبير في حالة الاستقرار التي كنا نأمل فيها، ومصر كانت تستقبل ما بين 11 - 13 مليون سائح في العام، ينفقون نحو 13 مليار دولار سنويا، وستقل هذه الأعداد هذا العام نظرًا للظروف الطارئة التي تمر بها، لكن أتوقع أن تزداد حركة السياحة في مصر في الفترات المقبلة، بعد السمعة التي اكتسبتها مصر خارجيا بفعل ثورتها.
عدم وضوح رؤية الموسم الحالي
من جهته، قال عمرو صدقي نائب رئيس غرفة وكالات السفر والسياحة في الغرف التجارية المصرية، إن هناك عدم وضوح للرؤية حول الموسم السياحي الحالي، بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي من متغيرات جديدة في البلاد، فضلاً عن دخول موسم الانتخابات البرلمانية. وإن استمرار الثورات والاضطرابات في بعض الدول العربية، ليس له علاقة بتأثر مصر سياحيا، إذ إن السائحين باختلاف جنسياتهم لديهم ثقافة جغرافية ويعلمون أن ظروف كل دولة تختلف عن الأخرى. ولفت صدقي إلى










































